سر التميز … موهبة أم عمل جاد ؟؟

سر التميز الموهبة والعمل الجاد

سر التميز … موهبة أم عمل جاد ؟؟

ما هو سر أولئك الرواد في مجالهم؟ هل هو العمل الجاد؟ هل هي موهبة وملكة؟

ما معني الموهبة؟ هل هي شيئ نولد به؟ أو أخلاق تعلو بالموهبة؟ أو حياء الانسان ليكون أفضل؟

أنا عني آراها تعب وجهد وعناء وطيب خلق لا عبارة عن شهادات تراها بعينك…

عن الموهبة

الموهبة هي مهارة أو ميزة يتميز بها صاحبها تدعو إلى الدهشة والانبهار بما يفعله، قد تتسم أحيانًا بالإبداع والابتكار، وفي أحيان أخرى تتسم بمعرفة التفاصيل والإلمام بعدة جوانب بخصوص أمر ما، فمثال على الشطر الأول المصمم الرائع الذي تخرج تصميماته معبرة بشكل يدعو للحيرة “كيف فعلها؟” لتأتي الإجابة المختصرة “لابد أنه موهوب”.

مثال على الشطر الثاني شخص لديه القدرة على التعامل وكسب حب الناس من أول لقاء و مصافحة يد، تقابله أول مرة فينشرح صدرك له وتشعر أنه أصبح صديقك، تخبر معارفه بالأمر فيخبرونك أن هذه موهبته التي لا ينافسه فيها أحد، لكن لم يتساءل أحد عن كيفية فعلها أو ملاحظة السمات التي تصنع منه هذا الشخص الاجتماعي، الذي له قبول عند كثير من الناس.

توجد نظرية أن هؤلاء الأشخاص وجُدوا لنتعلم منهم كيف يفعلون هذا الأمر، ندرس صفاتهم، ونطبق ما نعرفه لكي نصل ولو لدرجة قريبة من هذه المواهب، أينشتاين على سبيل المثال ذلك العالم العبقري التي تم دراسة دماغه وتفاصيل حياته أكثر من مرة، كان من أهداف هذه الدراسات هي معرفة مفاتيح الوصول لتلك العبقرية وإمكانية تطبيقها على أي شخص وبالتالي تغيير حياته. إلا أن أينشتاين نفسه قال ذات مرة “ ليس الأمر أنني ذكي ولكنني أقضي وقتاً أطول مع المشكلة“.

سر التميز موهبة وعمل جاد

سر التميز، الموهبة، العمل الجاد

متى تفشل الموهبة ؟

سواء اتفقنا على وجود ما يسمى بالموهبة أم لا فلا شك أن الموهبة وحدها لا تكفي، فهل كنت تهتم ببعض الهوايات بصغرك ومع الوقت والانشغالات تناسيتها ولم تطوّرها كالرسم أو كتابة الخط العربي؟ ومن منا من لم تحدث معه، ربما خطك الآن أسوء من شخبطة الأطفال بعدما كنت تكتب بالخط الكوفي والثلُث، إن الموهبة تحتاج لتطويرها والممارسة المستمرة وإلا لن تدوم. يمكنك اعتبار أن الموهبة تكفي على المدى القريب ولكنك ما لم تحافظ عليها أو تطوّرها بالتدريب فلا شك أنك ربما تخسرها للأبد.

 

العمل الجاد.. هو القاعدة

بعالم مليء بالمنافسة في كل شيء يحتاج الناس لعامل مشترك يستطيع الجميع القيام به، فالموهبةكما يعتقد البعض لا يمتلكها كل الناس ولكنها مخصصة للقلة المميزة كما يطلقون عليهم، لذا فالعمل الجاد مع الإصرار هو ما يستطيع فعله كل شخص حسب إمكانياته، إذا كنت لا تستطيع كتابة مقالة أو تعتقد بأن كتابتك سيئة فما العمل؟ سوى الممارسة وبذل ما بوسعك حتى تصل لكاتب محترف، ربما تختار الحل الأسهل وهو التخلي عن الأمر، وكلما قابلتك مشكلة بالعمل أو بالحياة وكان الحل الوحيد الذي أمامك هو بذل وسعك أخترت ألا تفعل شيئًا، وعندما ترى شخصًا ناجحًا تبرر اختيارك بأنه “موهوب” ولا تعترف بأنه ربما كان أكثر شجاعة منك ليختار العمل الجاد ليصل لذاك المستوى من الاحترافية.

 

حدد هدفك لتجعل خطاك ثابتة ومؤثرة

كلما حددت هدفًا فالأفضل دائمًا أن تركز جهدك بكل خطوة صغيرة أم كبيرة حتى تصل إليه بخطى ثابتة، فهذا ما يسمى بالعمل الجاد بالنهاية، التركيز على ما تفعل وإخراجه بأحسن صورة على قدر استطاعتك، العمل الجاد هو سُلَّم أي شخص للوصول لأهدافه وتحقيق طموحاته بهذه الدنيا، ولا جدال في ذلك لكن العمل الجاد قد يفشل أيضًا، وقد لا يصبح كافيًا خاصةً عند المنافسة بمجال الأعمال.

 

إعمل بجد..إعمل بذكاء

تخيل أنك شخص أنشأت شركة ناشئة جديدة، هذه الشركة تحتاج لتصميم الهوية البصرية، تحتاج تطبيق للهواتف الذكية، تحتاج مسوّق لينشر فكرتها الرائعة، تحتاج لكثير من المهارات التي لا تستطيع مهما فعلت من عمل جاد أن تقوم بها بنفسك، هنا ربما يصيبك ما يسمى بإرهاق العمل (Burn out) لأنك حمّلت نفسك فوق طاقتها، فالعمل الجاد وحده لا يكفي أبدًا وإلا قد يضر بقدر الإفادة التي تحصلها.مثال آخر على استخدام الذكاء كداعم أساسي للعمل الجاد في سوق العمل ما يسمى في الآونة الأخيرة Growth hacking وهي مهارة مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى، فصحيح أن شركتك تعمل بجد وتحقق أرباحًا رائعة لكن مع كمّ المنافسة الشديدة الحالية تحتاج لتقوم ببعض الأمور بطريقة أفضل تزيد من كفاءة الفعل وتساعدك على تخطي منافسيك.

 

تعلم من التجربة لتصل الى الإبداع

على مستوى حياتك الشخصية ستعرف أنه كل شيء يمكن عمله بطريقة أفضل، وهذا سيجعلك تركز على الإبداعية فيما تفعل، فكل شيء لا يعجبك أو تجده متعبًا حاول البحث قليلاً واختيار أنسب طريقة للقيام به، لكن لا تدع رغبتك في القيام بكل شيء بطريقة أفضل تنسيك أن التركيز على الفعل وحده هو ما يجلب النتائج، ببساطة حدد هدفك، أعمل وتعلم من التجربة، أكتشف أفضل طريقة، ثم عد للعمل بطريقة أحسن، وبذلك تكتمل حلقة العمل الجاد لتحقق ما تريد.بنهاية المقال لا يوجد منتصر معين ولكن يوجد مفاهيم معينة أريدها أن تصل إليك، إذا كنت موهوب بشيء ما فيوجد دائمًا من أفضل منك وبتكاسلك سيزيد هذا العدد، إذا كنت تريد الوصول للاحترافية بمهارة معينة فلا يوجد طرق مختصرة، فقط العمل الجاد هو بابك الوحيد، لكن يمكنك دائمًا إيجاد طريقه أفضل لفتحه.

الإبداع ليس حكرًا على أحد، بإمكان أي شخص أن يصل لمرحلة الإبداع في عمله، لكن الأمر يحتاج لبعض الخطوات التي إذا اتبعتها باستمرار ستتحول في نهاية الأمر إلى شخص مبدع ، فما هي هذه الخطوات ؟ تعرف معي عليها..

 

 خصص وقت لفعل اللاشيء

ستندهش من أن نصيحتي الأولى لك في طريقك للإبداع، أن تخصص وقت لفعل اللا شيء، لكن صدقني قضاء وقت لا تفعل فيه أي شيء على الإطلاق، يساعدك على التركيز أكثر ويحقق لك الصفاء الذهني، ما يساعدك على خلق أفكار إبداعية، بإمكانك ممارسة التأمل أو الجلوس في هدوء تام، المهم هنا هو أن تبتعد عن كل ما يشتت تفكيرك ويفسد عليك وقتك وتركيزك.

 

تعلم باستمرار

لابد أن تكون مطلعًا على كل ما هو جديد، التعلم المستمر ومتابعة ما يحدث حولك، سيزيد من قدرتك على خلق الأفكار، على إنتاج شيء من لا شيء، على رؤية الأمور بطريقة إبداعية، احرص على متابعة الدراسات الحديثة في كافة المجالات، لتكون ملمًا بكل ما يحدث في العالم، التعلم المستمر هو طريقك للاحتراف وللإبداع، لا أعني هنا التعلم الجامعي أو ما نتعلمه في المدرسة، لكن أقصد أن تبحث أنت بنفسك وتتعلم، تعلم أي شيء هادف يزيد من ثقافتك وإبداعك، كتعلم اللغات مثلا أو تعلم مهارة جديدة كالكتابة أو التصميم، أنت وحدك القادر على تحديد ومعرفة المجال الذي ستعمله، لأنك أدرى بميولك واهتماماتك وقدراتك.

 

ركز على مهاراتك

انت وحدك تعلم نقاط قوتك وضعفك أيضًا، هنا أدعوك إلى التركيز على نقاط القوة، واستغلالها واستثمارها بأفضل شكل، استثمر في نفسك وفي قدراتك، أي تعرف على نقاط قوتك وكيفية تشغيلها وتوجيهها في المناطق الصحيحة، فإذا كنت تقرأ كثيرًا على سبيل المثال، احتمال كبير جدًا أنك تهوى الكتابة، ما يعني أنه بإمكانك التركيز على هذه النقطة، وتنميتها وتعلم مهارة الكتابة لتكون مصدر دخل لك في حياتك، أو حتى تكون طريقك الذي ستبدع فيه، في حالة قمت بتأليف رواية أو كتاب ما، الأبواب والطرق كثيرة، كل ما عليك هو السعي وبذل الجهد.

 

اخلق طريقك الخاص

الشخص المبدع دائمًا ما يكره الروتين والمعتاد، تجده يحلق في ملكوت آخر، يحفر طريقه الخاص بنفسه، يعشق الاختلاف والتفكير بطرق متفردة، وهذا ما عليك فعله، ولكي تصل للإبداع عليك أولًا أن تهجر الروتين في كل شيء، تخلص من الروتين في حياتك، كن مرنًا في الخطط التي تضعها، ضع حلولًا بديلة ولا تتقيد بحل واحد، اطلع على الثقافات المختلفة، صادق أشخاص مختلفون، كل هذا سيعزز من حبك وسعيك للاختلاف، وعليه ستأتي بأفكار إبداعية مذهلة في كل شيء، سيكون الإبداع بصمتك الخاصة في كل ما تقوم به.

 

الإرادة القوية

وأخيرًا لابد أن تتمتع بالإرادة القوية، فلا تسمح للمحاولات الفاشلة بأن تصيبك بالإحباط، وتقلل من عزيمتك وإصرارك، بالإرادة فقط ستكمل طريقك في التعلم، والتركيز على مهاراتك، والاستمتاع بكل خطوة تخطوها في طريق الإبداع، تحلى بالإرادة في كل ما تقوم به، المبدع يمتلك إرادة قوية، وخطط بديلة، وحلول وأفكار متنوعة، لا يحبط من محاولة فاشلة، ولا يتراجع عن هدفه مهما أخفق

 

تعرف على خدمات مؤسسة التميز العربى وإستمتع بعروضنا المجانية واطلب موقعك أو تطبيقك بأقل تكلفة بالإضافة الى تهيئة مجانية للموقع على محرك البحث جوجل ولتطبيقك على متجر Google Play لمدة شهر. وأستمتع بخصم خاص عند طلبك ” موقع + تطبيق ” معاً. أطلب احد خدماتنا الأن وسجل بياناتك بالموقع.

خدمات الجوال :

خدمات التصميم :

خدمات الويب :

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *